السيد عبد الله شرف الدين
489
مع موسوعات رجال الشيعة
إسحاق بن موسى بن الحسن بن الحسين بن إسحاق بن الكاظم عليه السلام . وجاءت ترجمة إسحاق هذا في ص 132 . فأم كليهما بنت محمد الداعي ، وكل منهما كنيته أبو الفتح ، وكلاهما ولاهما الإمام الناصر نقابة بلاد جرجان كلها ، وكتب لهما بذلك عهده ، وهذه كلها أدلة واضحة على الاتحاد فيهما . يبقى أمامنا مسألة نسب كل منهما ، هل هو أخو أبي جعفر محمد الأكبر كما يقول في الترجمة الأولى ؟ أم ابنه كما يقول في الترجمة الثانية ؟ فلا يبعد أن يكون هو أخوه حيث يعرف بمحمد الأكبر ، وهذا يدل على أنه عرف بذلك تمييزا له عن أخيه صاحب العنوان . وقد جاء النسبان مختلفين في كل من الترجمتين ، ففي الأولى جاء موسى ابن إسحاق ، وفي الثانية جاء أبا لإسحاق ، وفي الأولى جاء ثلاثة يسمون بإسحاق ، وفي الثانية اثنان . وفي الأولى جاء محمد بن الحسين مرتين ، وفي الثاني مرة واحدة ، وفي الأولى جاء إسحاق ابنا للحسن ، وفي الثانية جاء حفيده ، والظاهر أن الصواب فيهما هو النسب الأول ، حيث أن صاحب العنوان معاصر للناصر المولود سنة 552 ، والمتوفى سنة 622 ، وجده الخامس إسحاق نقيب مرو ، متساوي في النسب مع السيد المرتضى المتوفي سنة 436 ، فإذا قسنا زمنه مع زمن الناصر المعاصر لصاحب العنوان ، يعلم أن هذه الكمية من النسب تتناسب مع هذه المدة من زمن الإمام موسى بن جعفر عليهما السلام إلى زمن صاحب العنوان . وقد جاء نسب محمد الداعي - جد المترجم لأمه - مختلفا اختلافا كبيرا في كل من الترجمتين ، ففي الأولى قال عنه : ابن علي بن أحمد بن علي بن عبد اللّه بن الحسن بن علي العريضي . وفي الثانية قال عنه : ابن الحسين بن علي بن عبد اللّه بن الحسين بن علي العريضي .